نقطة ضعف...قصة

قصة من التراث الصيني
كان عندإمرأه صينية مسنة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعامود خشبي على كتفيها 
وكان أحد الإناءين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامة ولا ينقص منه شيء من الماء
وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط
 ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية، حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء وآخر به نصفه .
 وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل
 ، والإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ما هو متوقع منه .
 
وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية
"أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل" 
فابتسمتالمرأة الصينية وقالت "ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟"
أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل 
"ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي"
ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي  
كلٌ منا لديه ضعفه
ولكن شروخاتنا وضعفنا تصنع حياتُنا بطريقة عجيبة ومثيرة !!!!! 
يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا البعض على ما نحن فيه وللنظر لما هو حسنٌ لدينا  
يا من تشعرون بالعجز أو النقص
أتمنى لكم يوماً عظيماً واشتموا الزهور التي بجانبكم على الطريق .
 


ترى لماذا سكت النهر ؟؟؟؟ الدكتور نصار عبد الله

ترى لماذا سكت النهر ؟؟؟؟
وقـد كان النهر فيما مضى قادراً على الكلام ،
لكنه سكت ! ،... لماذا؟ ،...

هذا ما يفسره لنا القاص السورى العبقرى زكريا تامر
فى واحدة من أقاصيصه الخلابة الساحرة ،
التى تتسم جميعها بلا إستثناء
بأنها على بساطتها الظاهرية
تفيض عمقاً وعذوبة وشاعرية ،..
الأقصوصة عنوانها :
" لماذا سكت النهر"،
وهى متاحة على شبكة الإنترنت ضمن مختارات أخرى
يستطيع القارىء مطالعتها مجاناً
لهذا الكاتب الفذ فى أكثر من موقع من مواقع الشبكة :ـ

"كان النهر في الأيام القديمة قادراً على الكلام ،
وكان يحلو له التحدث مع الأطفال الذين يقصدونه
ليشربوا من مائه ويغسلوا وجوههم وأيديهم ،
فيسألهم مازحاً:
"هل الأرض تدور حول الشمس ،
أم الشمس تدور حول الأرض ؟ ".‏ ..
وكان النهر يبتهج لحظة يسقي الأشجار
فيجعل أوراقها خضراء.‏
وكان يهب ماءه بسخاء للورد كي لا يذبل .
ويدعو العصافير إلى الشرب من مائه
حتى تظل قادرة على التغريد.‏
ويداعب القطط التي تأتي إليه فيرشقها بمائه.
ويضحك بمرح بينما هي تنتفض
محاولة إزالة ما علق بها من قطرات الماء.‏
وفي يوم من الأيام
أتى رجل متجهم الوجه يحمل سيفاً
فمنع الأطفال والأشجار
والورد والعصافير والقطط
من الشرب من النهر
زاعماً أن النهر ملكه وحده .‏
فغضب النهر ، وصاح :
" أنا لست ملكاً لأحد "....‏
وقال عصفور عجوز:
" لا يستطيع مخلوق واحد شرب ماء النهر كله ".
‏ فلم يأبه الرجل الذي يملك سيفاً
لصياح النهر وأقوال العصفور،
إنما قال بصوت خشن صارم :
من يبغي الشرب من ماء نهري ،
يجب أن يدفع لي قطعة من الذهب".‏
قالت العصافير: "سنغني لك أروع الأغاني"....‏
قال الرجل: " الذهب أفضل من الغناء ".‏ ....
قالت الأشجار : " سأمنحك أشهى ثماري "....‏
قال الرجل : سآكل من ثمارك متى أشاء ،
ولن يستطيع أحد منعي "......
قال الورد: " سأهبك أجمل وردة "...
قال الرجل ساخراً: وما الفائدة من أجمل وردة ؟!
قالت القطط:
"سنلعب أمامك كل صباح أرشق الألعاب ،
وسنحرسك في الليل"...
قال الرجل:" لا أحب ألعابكم ،
وسَـيْـفى هو حارسي الوحيد الذي أثق به "‏....
وقال الأطفال :
" نحن سنفعل كل ما تطلب منا ".‏..
فقال الرجل :
" لا نفع منكم فأنتم لا تملكون عضلات قوية "
.‏عندئذاستولت الحيرة واليأس على الجميع
بينما تابع الرجل الكلام قائلاً:
إذا أردتم أن تشربوا من ماء نهري ،
إدفعوا لي ما طلبت من الذهب".‏ ...
لم يحتمل عصفور صغير عذاب العطش ،
فأقدم على الشرب من ماء النهر،
فسارع الرجل إلى الإمساك به ثم ذبحه بسيفه.‏ ...
بكى الورد. بكت الأشجار.
بكت العصافير. بكت القطط. بكى الأطفال ،...
فهم لا يملكون ذهباً ،
وليس بمقدورهم العيش دون ماء ،..
لكن الرجل الذي يملك سيفاً
لم يسمح لهم بالشرب من ماء النهر،
فذبل الورد، ويبست الأشجار،
ورحلت العصافير والقطط والأطفال ،
فغضب النهر وقرر الإمتناع عن الكلام .‏
وأقبل فيما بعد رجال يحبون الأطفال
والقطط والورد والأشجار والعصافير،
فطردوا الرجل الذي يملك سيفاً ،
وعاد النهر حراً يمنح مياهه للجميع دونما ثمن .
غير أنه ظل لا يتكلم ،
ويرتجف دوماً
خوفاً من عودة الرجل الذي يملك سيفاً .‏


قصة الجامع والمدرسة

تدور القصة حول مديرة مدرسة عزباء غابت عن المدرسة يومين ولما عادت لمدرستها قابلنها المدرسات سلامات وينك يامديرة ؟

قالت لهن باركولي تزوجت.

قالن مبروك يامديرة ولكن منهو زوجك ؟.

قالت لهن بصراحة زوجي هو زوج إحداكن.

المدرسات تكفين علمينا أي وحدة منا ؟

قالت المديرة والله ما أعلمكن .

المهم لزمن عليها فقالت لهن أنا منيب متكلمة اللي تبي تعرف هل هو زوجها وإلا لا تجيب بكرا ومعها خمسمية ريال وإذا جت توقع تحط الخمسمية على الطاوله واللي آخذ خمسميتها فهي مهو زوجها واللي أخلي خمسميتها على الطاولة ولا آخذها فهو زوجها عيب علي أتزوج زوجها وآخذ بعد منها خمسمية ريال .

وافقن المدرسات على الطريقة.

ويوم جاء بكرا وكل وحدة مزهبه معها الدراهم.

جت الأوله والثانية والثالثة والرابعة حتى العاشرة والمديرة تاخذ الدراهم .

يوم جت المدرسة ال 11 وبدت المديره تأفف المهم حطت الدراهم على الطاولة وقالت لها تكفين خذيها يالمديرة قالت المديرة اعذريني قالت المدرسة كانها قليلة حطيت ألف بدال الخمسمية قالت المديرة أووووووووووووه معليش أثرك أنتي جواهر والله اني آسفه غلطت يوم تنفست المدرسة وقالت الحمد لله يعني بتاخذين الفلوس المهم اخذتها المديرة .

ودخلن بقية المدرسات حتى ال 23 والمديرة تلعب باعصاب كل وحده وفي النهاية تاخذ الخمسمية .

المهم بقي مدرسة وحدة فقط ماجت يوم اتصلن عليها المدرسات هاه وينك يا استاذه قالت والله اني تعبانه وماني جايه . قالت المدرسة الغايبة : هاه من صار زوجها اللي متزوج المديرة ؟

قالن لين الحين مابين شي والمديرة عيت تاخذ الفلوس لين نحضر كل المدرسات ( يلعبن عليها بس يبونها تجي عشان يتطمنون إنها هي لأنه مابقى إلا هي ) وقالن المدرسات لازم تجين تكفين .

المهم جت تسحب رجليها بالقوة ويوم جت تدخل المدرسات كل وحده مبسوطة انها مهي هي وبدن يسمن على المدرسة ال 24 عشان ماتنصدم .

دخلت المدرسة الأخيرة غرفة المديرة وحطن باقي المدرسات أيديهن على قلوبهن وحطت المدرسة الخمسمية على الطاولة وضفتها المديرة .

يوم طلعت لقنها عايدية وماصار شي وفلوسها أخذتها المديرة .

قالن يابنات فيه وحده منكن ماخذت المديرة دراهمها ؟

قالن لا والله كلنا اخذت دراهمنا .

ودخلن المدرسات على المديرة وقالن اخذتي الفلوس من كل المدرسات تلعبين علينا منهو زوجك ؟

قالت المديرة المهم الدراهم ( 12000 ريال ) ماراح ترجع وأنا والله لا تزوجت ولا شي لين الحين عزوبية ووالله كنت مريضة هاليومين . ولكني اطلبككن قبل شهر تدفعن على مية ريال نصلح المصلى ولا وحدة منكن دفعت قلت والله لأدفعكن 500 ريال نصلح المصلى ونشتري مصاحف وقف للمسجد .

قالن المدرسات بردها الله بالعافيه فداك الدراهم ولو تبين زود عطيناك هو صدق بس رجالنا ماتزوجوا علينا.


غدا تشرق الشمس ...نجيب محفوظ

 

 فقد الطعام سحره وجاذبيته.. ليست بالحال التي يصبر عليها يوماً أو يومين..

وعليه يجب أن يستشير طبيبه.. طالما عدّ نفسه من السعداء لاقتضائه ستين

عاماً من الزمن وهو على أتم ما يكون من الصحة والعافية. ورغم نشاطه

المتواصل كرجل من رجال الأعمال فلم يهمل جانب الأناقة والرياضة. في

حياته الثرية يتبدى دائماً في أجمل صورة، ويحسن السباحة والتنس ولا

تفوته الرعاية الدقيقة لصحته. زار طبيبه بميدان الأزهار، فحصه الرجل بعناية ثم قال:

- الكبد...

ندت عن يده حركة كالاحتجاج وخاطبه كصديق قائلاً:

- كنت تعلم بأني معتدل جداً في الشرب..

- لا بد من الأشعة.

هذه الإجراءات هي ما تضايقه في الطب الحديث لكن لا سبيل إلى التراجع.

وصعد إلى الدور السابع بنفس العمارة مسبوقاً بتوصية تليفونية. فالتقطت له

صورة ذهب بها إلى طبيبه في مساء اليوم التالي، فقرأها ثم قال بإيجاز:

- لا بد من تحليل الدم...

وساوره قلق جدي لأول مرة باعتباره ذا تجارب مأساوية سابقة في أسرته، فقال:

- في الأمر اشتباه؟؟

- سيسفر عن نتائج حميدة بإذن الله..

ومضى إلى مخبر التحليل مهموماً قلقاً. وانغرزت الإبرة في كبده مصحوبة

بآلام لم يتوقعها. وفي مساء اليوم التالي ذهب بالنتيجة إلى الطبيب، وقال للطبيب وهو يتفحصها:

- صارحني بالحقيقة كاملة. إني مستعد لذلك...

فقال الرجل بجدية:

- هيهات أن يسهل خداعك..

- إذاً هو ما كنا نخشاه؟

أجاب بإيماءة من رأسه للمريض.

- وإذاًَ فلا شفاء ولا دواء، ولكن مجرد مسكنات؟

- بل يرجى إيقاف الورم. وهذا ليس بإنجاز قليل.

- أتنصحني بالسفر إلى الخارج؟

- ما كنت لأتأخر عن اقتراحه عليك لو أفاد.

ويفكر قليلاً ثم يسأله:

- هل يمكن أن تحدد لي المدة الباقية من حياتي؟

- كلا. الأعمار بيد الله وحده..

- ولو على وجه التقريب؟

- كلا.. كلنا أمام الموت سواء. وقد يسبقك إليه جميع الأصحاء من أصحابك..
فقال برجاء:

- جنبني الألم ما استطعت..

- هذا متيسر..

بين يوم وليلة، بل في غمضة عين.. مذهل.. حقاً مذهل.. خاطب نفسه بقوة:

حذار من الانهيار. وقال لها أيضاً: سلمي بهذا الواقع كأي واقع آخر

ومن أول لحظة قال عقله كلاماً مليحاً ولكنه لم يستطع أن يخلصه من قبضة

الهزيمة والخوف والأسى. وقال له صديق:

- ليتك تستطيع أن تتناسى الموضوع.

- هذا ما أحاوله. وإلا فلن أنجز شيئاً أجل.. أمامه واجبات معقدة كثيرة.

وكما قال لنفسه "لولا الأسرة لقمت بسباحة حول الأرض غير مبال بشيء".

وفكر أول ما فكر في عمله، فتراءى له لأول وهلة أن يتخلى عنه لنائب له.

ولكنه سرعان ما استبعد الفكرة ما دام أن العمل يشغل وقته ويفقده زمناً لا يستهان به من الوحدة والأفكار السيئة.

وانهمك في توزيع ثروته ومشاورة محاميه بما يحقق الاستقرار لأهله،

وتوفير الضرائب التي يمكن توفيرها. ولم يبح بسر مرضه إلا لزوجته،

أما الأبناء فقد رسم خطة لإعدادهم للنهاية دون انزعاج لا ضرورة له قبل

الأوان..

واصل ترشيده لهم في الأمور التي تهمه كالجنس والمخدرات وشؤون العمل والمال.

والحق أن انهماكه في ذلك كله خفف من قسوة محنته وخاصة في إبان حدتها وشدتها.

واستعاد شهيته للطعام ولم يشعر بأي ألم مما أحست به نفسه.

ومارس رياضته المحبوبة باعتدال ووجد إقناعاً كبيراً للعلم وما أبدعه من مسكنات،

ولم ينقطع عن ناديه وأصحابه ولا عن شجون الحديث في الاقتصاد والسياسة.

وكلما ألمت خاطرة سوداء على باله ردد في باطنه قول طبيبه وصديقه: "كلنا أمام الموت سواء".

بل إنه مع مرور الزمن أخذ يؤمن بأن مرضه أتاح له فرصاً لم تكن مهيأة من قبل..

ألم يستعد لأمور كثيرة كان يمكن أن تترك معلقة وأن يشقى بها أهله؟

واعترف بأنه خفف من عبء الدنيا الذي حمله على كاهله طويلاً وفي معاناة مستمرة.

حقاً إنه ما زال يواصل عمله ولكن هان توتره العصبي الذي لم يرحمه جل حياته،

وإنه يعمل من أجل الدنيا ولم يعد أسيراً في قبضتها.

وانجلت عن وجدانه مخاوف كثيرة طالما ناوشته مع كل طلوع للشمس..

موت أول ابن له في عز شبابه، ماذا يعني الآن؟

حسده لأقران لعبوا دوراً أكبر منه في التاريخ..

تدوير الدولارات اللازمة لشراء مستلزمات الإنتاج..

الركود الاقتصادي والخوف من العجز عن تسديد بعض الأقساط للبنوك..

مستقبل البلد السياسي وما ينذر من تقلبات مجهولة..

أجل، يصح له اليوم أن يسأل عما ينتظره بعد الموت.

إنه لم يدخل في حياته جامعاً إلا في مناسبة دعي فيها مع من دعوا ليكونوا في شرف استقبال رئيس الجمهورية.

لم يؤدّ فريضة دينية قط ولا يعرف عن دينه شيئاً يذكر.

ولكنه يعتبر نفسه مؤمناً بالله ورسوله. ويؤمن بأن الله أرحم الراحمين لمخلوقاته.

فضلاً عن أنه لم يرتكب في حياته إثماً كبيراً، كما كان كريماً مع الفقراء من أقربائه وأصدقائه..

ولم يفكر في أن يعرف من شؤون دينه ما فاته خشية أنتفتح له المعرفة أبواباً تفسد عليه صفوه وطمأنينته إلى رحمة الله.

وأقنع نفسه أنه اليوم أسعد مما كان عليه بالأمس.

وعجب لذلك عجباً شديداً. أكان يضمر الكراهية لحياته الماضية رغم الصحة والنجاح؟

أكان يجاهد وهو لا يدري ليتحرر من قبضتها العاتية؟

هل ضاق بأن يعمل لدنياه كأنه يعيش أبداً، وود لو يتعامل معها كأنه يموت غداً؟.

قال لصديقه يوماً وهما يتناجيان:

" المرض لقنني درساً وهو أن الموت صديق في ثياب عدو"....



من أكون ؟؟

صفحاتي المبعثرة
بطاقة سمارة 23
أدراج الصفحات
أخبار الاصدقاء
مكتبة الصور

المذكرة

منتدى سمريات
صفحات مبعثرة 1
Dr px cards
مدونة نونا جيران
مجلة قلوب تسعى للجنة
البث المباشر للقنوات الاسلامية
منتديات الرحال العربي
خدمة لاصحاب المواقع
منتديات البيارق
ملتقى الادباء والمبدعين العرب
منتديات بحر الثقافية
منتدى وينتر
عالم الفوتوشوب
منتديات خفايا الروح

على الرفوف

اختياراتي من جولاتي
تصاميم
حواريات قلم سمارة
خواطري بقلمي المتواضع
صفحات من أوراق أدباء
شواطئ ..بقلمي
صور
إسلاميات
قصص تستحق القراءة

آخر الصفحات

ارفعي راسك واسمعيني ..تصميم سمارة
No hay mas vida no hay
Perder un amigo ..cancion
تصميم ’’’ سمارة 23 ’’’
عطر الذكرى ..تصميم سمارة

أصدقاء المدونة

molhematy
naima
amanysm9498
mahmoud3
ryan
STARbright
romancivo
mnn
ahmedshawky
abdullahOZ
aboamin
hosssam
ryan2
traveller2u
911
shartie7868
ehsasy
desert
slider
Besan
hatem959
marmar
dawayer
DejaVu
matbakhmaroc
alicrash
rannanjeddah
taha
waelabosalah
samtelaswat

هوامش