الثقافة ؟؟

كثيرا ما نسمع عن الثقافة

ونشير لفلان بأنه مثقف وفلان ثقافته محدودة


فنتوقف عند هذه الكلمة لنفهم ما هية الثقافة هذا المصطلح السحري الذي يتراشقه


الكثيرون منا كما لو كان وساما نضعه على صدر هذا ونسقطه عن صدر ذاك


ولكننا في الواقع نجهل ما هية الوسام ونجهل متى يجب أن يمنح بل ونمنحه جزافا وحيثما اتفق


في زمن ما كنت أنظر إلى الأساتذة الدين يبدعون بتدريسنا مختلف الدروس بالمراحل التعليمية على أنهم مثقفون وأعني بالثقافة تلك أنهم لا تقف أمامهم عوائق وكلما سألت كلما وجدت الإجابة

ربما لأن إجابتهم كانت تتخذ المنطق منهجا أو ربما لأن رأسي الصغير ساعنها كان يتقبل منطقهم

وفي زمن ما كنت أقف أمام والدي مشدوهة لإلمامه بكل ما يجري حولنا وهو يتكلم بكل ثقة ويحلل ويناقش ويشجب وكثيرا ما كان هو ووالدتي يأتون بالكلام المفيد في كل ما ينفعنا وكنت أدرس وأجتهد لعلي أصل إلى جزء بسيط مما يجول في ذهنه لكن ما لا تعلموه ربما هو أن والدي لم تعلمه المدارس بل علمته مدرسة أخرى تسمى مدرسة الحياة


وفي زمن ما كنت أجد صعوبة في تلقي الدروس المقررة فأنظر لكل من حولي أنهم أكثر ثقافة مني
لكن تلك الدروس سرعان ما فهمتها بل وعلمت مداخلها ومخارجها وصعوباتها بعد مرور زمن على تلقيها
وفي تلك اللحظة كنت أتساءل كيف ولم لم أكن أفهمها قبلا


وفي زمن ما كنت أفتح التلفاز -التلفزيون - وأجلس أستمع مليا إلى كل هؤلاء الذين يناقشون ويتكلمون دون كلل ولا ملل يحللون قضايا عربية وسياسية وإنسانية وطبية وعالمية ووو وأقول كيف يمكن لشخص أن يكون مثقفا ولا أبرح مكاني ظنا مني أنني بهذه الطريقة ربما أرتشف الثقافة منهم


وفي زمن ما عكفت على قراءة كتب ربما لم أفهم منها إلا أسطرا قليلة ظنا مني أن الثقافة هي قراءة الجرائد والكتب من كل صوب وحذب


ومرة وبينما أقرأ أحد الكتب استوقفتني جملة بسيطة علقت بذهني لمدة طويلة :

يقول صاحبها : أن الثقافة هي ما تبقى بعد نسيان كل شيء


ومنذ ذلك اليوم  فهمت ما معنى الثقافة وسخرت من نفسي كيف أنني لم أفهم هذا المصطلح السحري طوال أيام من عمري وربما فهمت أن الثقافة ليست شيئا محسوسا ولا يعتمد على درجات ولا يمكننا أن نحصرها في مجال ما إنما هي بعض من كل واكتشفت ساعتها أنني بكل بساطة لست بالمثقفة وتوقفت عن البحث عنها

لكن أسئلة تفرض نفسها و هي ربما أهم من كل ما سبق قد أجد بينكم من يجيب عنها :

هل هناك مثقفون في عالمنا الحالي ؟ أين هي ثقافة العرب ؟ ما دور المثقفين في إعادة إحياء العقول العربية ؟ إلى متى ننصهر في ثقافات لا تمت لنا بصلة ؟ وهل الانترنت له دور في تنمية هذه الثقافة ؟؟
وهل ثقافة الانترنت تضاهي ثقافة الكتب كما كان في السابق ؟؟........

وتتقاطر الأسئلة وربما منكم من يشاطرني نفس الأسئلة



وسائل التأثير على القلوب

وسائل التأثير على القلوب
كتبت بقلمي على ضوء تسجيل صوتي لمحاضرة (للاخ نور الدين السويفي )
وبالاستعانة ببعض المواضيع في هذا الشأن



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات والسلام

أما بعد

حديثنا عن
وسائل التأثير على القلوب

هي عبارة عن مجموعة من الوسائل التي تصيب بها القلوب بسهام المحبة والتآخي وتقريب الناس ببعضها البعض

فيمكن اختصار هذه السهام التي تصيب فتحيي أواصر المحبة بين الانسان وأخيه الانسان فيما يلي :

* الابتسامة : كما نعلم كلنا أن (( تبسمك في وجه أخيك صدقة )) وهي بالفعل كذلك فهي على بساطتها ولا تكلفنا ثروة لكنها تكسبنا ثروة

* البدء بالسلام : يقول عليه الصلاة والسلام : (( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ))
فالبدء بالسلام له وقع السحر على النفوس ولو كان ممن يكن لك العداوة والبغض وربما حتى من حصل لك معه موقف عند مبادرتك بالسلام ينسى كل شيء ويقابلك بوجه بشوش طلق فالسلام يمحو كل ما في النفوس

* الهدية : يقول عليه الصلاة والسلام : ((تهادوا تحابوا )) ومما لا يخفى على أحد منا أن الهدية مصدر من مصادر المحبة مهما كانت بسيطة تزرع المحبة في القلوب وتخترقها بسهم جميل جد ا

* حسن الاستماع : عند تواجدنا في مجلس ما يجب أن نحترم آداب الحديث وذلك بالصمت والاستماع لوجهة نظر الآخر مليا حتى ينتهي من كلامه ثم نتكلم بما ينفع ويفيد الموضوع المثار أثناء الحديث وليكن كلامنا بأقل ما يمكن وما يفيد ويصيب لب الموضوع او جوهره فباستماعك للمتحدث تحسسه بأنك مهتم لما يقول وتشعره بأهمية ما يقول وتشعره باحترامك له ولعل الاحترام أهم نقطة في المودة بين الناس وبالتالي تمكنه من الاطمئنان وترتيب أفكاره وتستطيع أنت نفسك أن ترتب أوجه مناقشتك لكلامه ولتحذر كل الحذر من الاستهزاء بما يقول بل احرص على استيعابه واستيعاب اوجه نظرته للموضوع وربما بهذا يستطيع هو أن يفهم زاوية نظرتك للموضوع لاحقا ولاننسى : قوله تعالى: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِك } (آل عمران:159).


* المظهر العام والهندام :

إن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال : إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس )
أخرجه مسلم في صحيحه
معنى جملة إن الله جميل يحب الجمال فقد قال المناوي : إن الله جميل أي له الجمال المطلق جمال الذات وجمال الصفات وجمال الأفعال ، يحب الجمال أي التجمل منكم في الهيئة ، أو في قلة إظهار الحاجة لغيره، والعفاف عن سواه. والمسلم يظهر نعمة الله
عليه ، يقول الله تبارك وتعالى " وأما بنعمة ربك فحدث " ولكن لا يصل الأمر إلى أن يسرف المسلم في لباسه أو مركبه بحيث يصل إلى حد التبذير حيث يقول تعالى " ولا تبذر تبذيرا "

وفي صحيح مسلم برقم 1686 : " إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا " ، وفي سنن الترمذي " إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده " رواه الترمذي برقم 2963 وقال حسن صحيح

وكلها تبين أن حسن الهندام مهم جدا ويؤثر على النفوس فلا يجب البخل على النفس في اللباس والتعطر خصوصا للرجال ما دام هذا ليس فيه اسراف ولا تبذير في إظهار النعمة بهدف الكبر والاعجاب بالنفس
وحسن الهندام يؤدي الى احترام الشخص ومحبته وخصوصا إذا استقبل الناس بابتسامة ووجه بشوش ونظرة احترام لا تكبر .

*ثم نأتي إلى آخر نقطة وهي
: العطاء
مما لا يخفى على أحد منا أن العطاء والبدل دون رجاء لمصلحة فيه من الاثر الجميل على الناس فلا يهم ما تعطي من مال أو علم أو معاملة بالمودة أو حتى ابتسامة أو كلمة طيبة أو غيرها بقدر ما يهم أن تكون ايجابيا لمجتمعك وهذا ما يجعلك أنت نفسك تشعر بالاطمئنان والراحة النفسية فديننا علمنا من خلال صور وقصص عديدة أن المساعدة تؤثر في قلوب الناس كثيرا وحتى من عاداك يلين لك برؤيته لمعاملتك الحسنة له وعطائك اللامشروط
العطاء ايجابية والايجابية تزرع المحبة بين الناس


-0-0-0---انتهى -0-0-0-
للاطلاع على المحاضرة الصوتية
من هنا



زوايا ..

في زاوية معينة أقف أشاهد كل جديد

أحيانا أعد الايام وأحيانا تعدني الايام بالجديد

لكن كثيرا ما يكون الجديد غريبا او غير متوقع وكثيرا ايضا ما يكون جائرا

مع أنني دائما أعلم بل لي اليقين أن ما أنظر إليه من زاوية الجور

ليس دائما كما أراه أنا لأنه دائما تخونني النظارة التي أحملها لتوضح الرؤية

و أعود من جديد أغير الزاوية ربما يوما ما أجد الزاوية الصحيحة لرؤية الأمور أفضل

سأمضي ومن يدري قد يكون العيب في انا وليس في الزاوية ولا النظارة ولا حتى الركن

سأمضي وأنا أكيدة أن في ابتعادي عن ذاك الركن وتلك الزاوية الأفضل لي وكل خير ينتظرني بعيدا

في مكان ما ومحطة أخرى ولن يكون معي ساعتها سوى نظارتي هاته

التي لا يكون لها معنى الا وهي تصاحبني

هل سبق ورأيتم الدنيا تسود من حولكم ؟

أكيد كلنا جرب هذا الشعور

لكن ما يخفف علينا شدة ما نحن بصدده

هو ايماننا برحمة الله وتشبتنا بالصبر لما يلم بنا

وكلما كان صبرنا كلما كانت النتائج أعظم





الفيروسات

الفيروسات سريعة الانتشار تتكون من لاشيء وربما من أشياء خبيثة متجمعة تجد شرارة لبدء حياتها وبدء نهاية الجسد المتكونة داخله

في الحياة فيروسات متنوعة :


-فيروس يصيب الجسم ويضعفه وقد يميته
-فيروس يصيب الأجهزة ويدمرها
-فيروس يصيب الحيوانات والاغدية والمياه فيلوثها فتصبح غير صالحة للاستعمال وربما سموما قاتلة
-فيروس يصيب الدماغ فيخربه ويعطل عمله
-فيروس يصيب العلاقات الاجتماعية والاسرية فيشتت شملها

وما أكثر أنواع الفيروسات
لكن يبقى السؤال المطروح أو الاسئلة المطروحة :
-هل الفيروسات ظاهرة صحية تتنامى معها قوة المقاومة من أجل الاستمرار ؟
-هل لا نشعر بنعمة ما نمتلك إلا بعد أن يصيبها فيروس معين فنجاهد لاسترجاع ممتلكاتنا ؟
-هل نملك من الشجاعة ما يخول لنا استعادة ما فقدناه من جراء العدوان الفيروسي؟
-هل يجب أن نشكر الفيروسات التي تجعلنا نستفيق من حياة اللامبالاة في كل أمورنا ؟
-هل الفيروسات المرضية ابتلاء لا بد منه ؟
-هل من واجبنا الاستفادة من درس الجسد الذي ترتفع حرارته ويسهر ويتكاثف كله كاليد الواحدة كلما هاجمه فيروس ما ؟


كلها أسئلة يفضي بعضها إلى الآخر ليس الهدف منها الاجابة بقدر ما تهدف إلى التأمل


حفلة تنكرية وأقنعة

حفلة تنكرية وأقنعة

ربما من مبادئ الحفلة :

عدم إلزامية لباس القناع لمن لا يحب

وربما من خيارات الحفلة :

الاستمتاع بكل دقيقة أخوة صادقة لا تشوبها شائبة ولا مصالح

وربما من جماليات الحفلة :

عدم تقيد السندريللا بالساعة 12 ليتغير العالم من حولها

وربما من سوء حظ المدعووين :

كل خطوات المتعة بالحفلة مراقبة بمنظار لا يكل ولا يمل مع أن الحضور يظن أنه في مأمن من كل مراقب فقط لانه -أعني الحضور - يخفي عينيه بقناع من ورق

وربما من حسنات الحفلة :

التعلم من ثرثرات الحضور وتنقلاتهم من هنا وهناك ومساهمتهم في إفادة الغير بأشياء هم أنفسهم يستفيدون منها دون أن يعلموا ذلك

وربما ليس للقناع دخل بالحفلة بقدر ما له دخل بالشخصيات

فمنا من يحمل في قلبه محبة وجمالا لم يستطع إظهاره في عالمه فخلق لنفسه عالما
ومنا من يحمل أفكارا يؤمن بها بكل ذرة من عقله ولا يجد من يناصره ولا من يستمع اليه
ومنا من يبحث عن أخوة صادقة افتقدها بفقدانه لاعز أصدقائه او من كان بجانبه فوجدها في شخص آخر لا يعام عنه سوى القناع الذي يرتديه
ومنا من يبحث عن أشياء يجهلها فيقصد الحفلات التنكرية ويبحث في منأى عن الاستهزاءات

ومنا العديد ممن ارتدوا الاقنعة فقط ليبحثوا عن ضالتهم ويجدوا انفسهم بين مختلف شرائح المجتمعات في كوكبة من الاقنعة

القناع ليس مهما بالتظر ما يستفاد من ورائه

الاهم من الحفلة هو عدم ارتداء القناع فقط من أجل اللهو والخداع والاستمتاع بالوقت فيما لا يفيد


{ بعثرة سابقة } { صفحات مبعثرة من 1 الى 4 } { بعثرة موالية }

من أكون ؟؟

صفحاتي المبعثرة
بطاقة سمارة 23
أدراج الصفحات
أخبار الاصدقاء
مكتبة الصور

المذكرة

منتدى سمريات
صفحات مبعثرة 1
Dr px cards
مدونة نونا جيران
مجلة قلوب تسعى للجنة
البث المباشر للقنوات الاسلامية
منتديات الرحال العربي
خدمة لاصحاب المواقع
منتديات البيارق
ملتقى الادباء والمبدعين العرب
منتديات بحر الثقافية
منتدى وينتر
عالم الفوتوشوب
منتديات خفايا الروح

على الرفوف

اختياراتي من جولاتي
تصاميم
حواريات قلم سمارة
خواطري بقلمي المتواضع
صفحات من أوراق أدباء
شواطئ ..بقلمي
صور
إسلاميات
قصص تستحق القراءة

آخر الصفحات

ارفعي راسك واسمعيني ..تصميم سمارة
No hay mas vida no hay
Perder un amigo ..cancion
تصميم ’’’ سمارة 23 ’’’
عطر الذكرى ..تصميم سمارة

أصدقاء المدونة

molhematy
naima
amanysm9498
mahmoud3
ryan
STARbright
romancivo
mnn
ahmedshawky
abdullahOZ
aboamin
hosssam
ryan2
traveller2u
911
shartie7868
ehsasy
desert
slider
Besan
hatem959
marmar
dawayer
DejaVu
matbakhmaroc
alicrash
rannanjeddah
taha
waelabosalah
samtelaswat

هوامش