همس حنيني لنزف قلمي
بين لحظة وأخرى تولد الكلمات بمداد أزرق على المهد الذي يداعب الوليد الجديد فلا يكتب.. لا تدمع له عين على الورق. والتي تشد عليه بقوة لتعتصر ما بداخله من أحاسيس ومشاعر نبيلة .. نابعة من أعماق الفؤاد… أو هكذا يخيل إليكم أيها القراء بل وخيل إلي قبلكم عن الأسف .. عن خيباته في الحياة والذي قد لا يكون بحاجة للكتابة ؟؟ إصلاح ما أحدثه من شروخ بالورقة ولا ما أحدثه بالقارئ فأصبح يصول ويجول الذي أزهقت روحه العطرة على ميدان الكلمات المنتحرة دون تأن فوجدت من مد اليد إلى جراحك ليضمدها فحاولت ترميم ما تبقى من معالم الحياة فيها لأنك اعتبرت نفسك فارس هذا الزمان عبرت على مخيلتك وأنت تقرا ما سطره هذا القلم قلمي والورق ..اصدقاء ولكن![]() 00//00
//
0
بين أناملي قلم ..قلم حبر أسود
وعلى مكتبي ورق أبيض ناصع البياض أتأملهما ..لا أدري لم الآن بالتحديد.. أتامل هذا التزاوج الأبدي هذه الصداقة الروحية أتأمل .. لا أملك أن أحرك ساكنا لكنهما يثيران في كل انواع الفضول لمعرفة أشياء لاستشعار أشياء أضع القلم على المكتب بجوار الورقة القلم يتراقص ..يتهادى ..يريد إخراج دمعة من أحشائه يريد الإفصاح عن مكنونه يريد طلب السماح من صفحة بيضاء لكن لا يملك إلا ان يخدش بياضها إفصاحه معناه واحد: إخفاء البياض ليجعله سواد سعادته معناها واحد : إخفاء بسمة طفولتها هل للقلم أن يتريث قليلا ؟ قبل أن يتكلم ..؟ هل للقلم أن يهمس لصديقته البيضاء؟ دون أن يمزق نهارها بسواد ليله .. ... .. قلم وورق الورقة في استسلام راضية بصحبة القلم .. سعيدة بالالم .. و أنا بين الورق والقلم أنا ايضا اساعد القلم لينزف أنينه أشفق عليه من عذابات عبرات مترددة على شفاهه و أشفق عليها من تدنيس براءتها طفولتها وأشفق عليها من أنينها في صمت ومن استعدادها لاستقبال كل شيء من رفيق عمرها تضحياتها أراقص القلم ..في ألم لكني أتوقف أشعر بغصة في الحلق ألمي بدأ يتزايد من يمحي عني الألم ؟ ألمي في الإفصاح دمعاتي تسابقني تتأرجح بين الأحداق أريد أن أتكلم لكنني لا أملك الكلام أخذت الورقة البيضاء وأجبرت القلم على محاورة الورق أجبرت القلم على التلاعب بالكلم وتدفقت الدمعة من عيني... أنا انتحرت على خدي... أنا انتحرت .. لكنها أيضا لطخت عذوبة الورق أجل الورق الأبيض نفسه الذي وقبيل برهة كنت في حسرة أتأمل أنا أيضا جرحت الورق أنا أضا ساعدت القلم أنا أيضا مزقته بكلامي وحتى بصمتي لطخت آخر جزء منه أبيض انتحر صمتي وعجز عن الصبر على ألمي ألمه ألمها انتحر صمتي وأعلن بأعلى صوته : أنا والقلم من جار على الورق لا لا .. ليس هذا ما أردت لا صرختي جعلت ألمي يزيد يشق جدار صدري والصمت يستزيد وأنا اصرخ على القلم لم دنس بياض الورق؟ فأخدت الورقة بيدي هاتين مزقتها ..أجل مزقتها لأزيد الألم...ألم الورقة في سلة المهملات والقلم ..ضاعت رفيقته بين ظلام الذكريات ودمعاتي ..لازالت تتراقص على أحداقي وحسرتي ملأت غرفتي ألمي على الورق والقلم لن أصاحب الورق وطفولته البيضاء ولن أكتب بعد الآن هذه الأحرف الصماء ألمي يزيد ..وهمس الحنين يزيد فأصرخ ..أنا من جنى على رفقتي أنا من أضاع صحبتي قلمي والورق ويوما ما ...بين الألم والقلم![]() ^_* ضمن حواريات قلم سمارة *-*
![]() بين الألـــــــــــــــــم والقلـــــــــــــــــم
![]() بين سطور لا تعدو تكون خطوطا علمها الشجن على دروب أوراق الأيام المتناثرة على أهداب السهر وعلمها كيف تخط أثرا دامغا على ذكرى الرحيل وعلمها كيف تبدع موسيقى عذبة في سماء الوحدة علمها كيف تستطعم السهد على وقع ظلام الليل وعلمني معها كيف أغلق عيناي في ظلمة الايام وأخط بدوري صورة من صور حدائقي الغابرة وأذيب الحبر مع شعاع النور المفتقد ليصنع نور الأمل في أن الحياة تسير عبر أديم شققته كل أنواع الهزات الطبيعية والصناعية عبر أديم يصنع من العشب لونا يغرق شحوبه المتناثر عبر أديم يجدد ألوانه مع بزوغ يوم جديد وعبر أديم يضمد جراحه ليسند قدمه المكسورة بغصن صلب من ذاته فقط وهكذا تعلمت كيف تظهر الشمس في الصباح وتغدو في المساء وتعلمت كيف لقلمي أن يغزو فكري على وقع ألمي ليجدد من نفسه نور الامل في غذ مهما طال سواده لا بد وأن يجد حبرا بين جنباته ليغزو الواقع وليغرق الورق بدموع الألم بين لحظات الشجن ويمتصها بعد إشراقة صباح آتي لا محال ليتابعا المسير معا دون كلل أو ملل ويصحباني معها عبر الزمن والامل
وفي موقف اخر ..آه منك واشفق عليك![]() ![]() ^_* ضمن حواريات قلم سمارة *-*
![]() آه منك وأشفق عليك ...
قلمي يكاد ينكسر وهو يجر قدمه الوحيدة على عتبات الورقة
قلمي ..ايها الغريب بديار الغربة
ردة فعل .../همسة الى قلمي![]() ![]() ^_* ضمن حواريات قلم سمارة *-*
![]() -*- ردة فعل / همسة الى قلمي -*-
محاورة بقلم الناي الحزين/منتديات بحر الثقافية
إنتحار قلم
. . هل اصابكِ الذعر من سكوتي .. ؟؟ هل أصبحتُ غريباً عنكِ لهذا الحد ... ؟؟ عجباً كيف تعتقدين انك من جُرح ....!! وانتِ من جَرَح ... وطغى وتجبر علي اتعرفين الموت .... كلمة بشعه اليس كذلك .... ؟؟ وقاسيه عند البعض ..... ما احلاها عندي وأنا بين يديكِ...!!!! قولي بربكِ ارأيتِ قلماً يعشق ... الموت ؟؟ اعلمي انه انا ... نعم انا ذلك القلم الذي تمسكين .. اقولها وملئ فمي الصدق .. انه انا ..... عشقته كما لم اعشق شيأً سواه .... بكل احساس احسسته وانا أجري على الورق ... اعشقه بكل نقطةِ حبرٍ في جسدي الواهن ...اعشقه بكل كلمة حبٍ خططتها .... اعشقه بكل الم احسست به منكِ .... اعشقه بربكِ ماذا فعلت لكِ .... ؟؟ حتى تعاتبيني بقسوتكِ هذه .. ترحلي للبحث عن غيري بعد مادمرتي كل احساسٍ بداخلي .... بربكِ ماذا فعلتِ بي .... ؟؟ من انا...؟؟ هل تعرفين ماذا تفعلين بعتابكِ المسموم هذا .. ؟؟ رحماك يالله فقد بت لا أعرف من انا ... هل انا قلم .... أشك في هذا.. هل انا صديقكِ الدائم .... اتمنى هذا .. لست سوى لعبةٍ بين يديكِ ... طيفٌ تتمسكين به في ساعات الظهيره .... ليبكي على الورق وها أنتِ الأن تعلنين سخطكِ علي لسكوتي .. سكوتي عن حفرِ احزانكِ الداميه .. فـ أعلمي ان ورقتي ستظل بيضاء .. لن تدنسها اهوالكِ المزعومه .. لن يغطيها اللون الأحمر الذي تنشدين فـ أذهبي وابحثي عن قلمٍ غيري وعن ورقةٍ ترضى بسمّـكِ عليها هل عرفتِ من انا ...؟؟؟ انا الميت الحي بين يديكِ...!! فهنيئاً لكِ سيدتي مافعلتِ بي ... لا تواصلي العتاب وتتعبي نفسكِ .....!! لأنني سأرحل صامتاً عنكِ .. . . . وهنا إنتحر القلم .. ![]() إلى قلمي المنتحر /رد على المحاورة
إلى قلمي المنتحر
قلمي يا رفيق دروب حياتي ومؤنسي في وحدتي وجليسي رغم تراهاتي أتخشى على الورقة من سمومي ألا تهمك همومي غريب كيف بعد هذا العمر تسيء فهم همساتي غريب كيف توثر الصمت أتتكلم عن الموت؟؟؟ والناس في جراحها غارقة إن كنت تعشق الموت بين أناملي إن كنت تتباهى بالموت على صفحاتي فاعلم اننا أنا أنت وأناملي وورقتي قد تعاهدنا على الموت تعاهدنا على الكلام بدل الصمت تعاهدنا على أن نعشق الحياة الحياة أقولها وسأعيدها حتى تعيها إن موتك إن أحزاني هي حياة حياة حقائق تدب على الأديم صارخة مدادك ذاك المسطر على ورقتك البيضاء على معشوقتك ليست سوى مرآة لصرخات الانام أنت لم تعد تعرفني؟؟؟ عجبي إن كنت انت الحي الميت بين يدي فكيف لا تشعر بأهوالي وتمد لي يدك انت أنا وانا أنت وكلانا مرآة لآلام وأحزان كلانا صورة لعالم من الاشجان قلمي رفيق دروب حياتي ومؤنس وحدتي وخليلي حتى بعد تراهاتي كيف لك أن تنتحر وتدعني أين عهدك ووعدك لي إن كنت تريد الرحيل عني في صمت فسأحترم رغبتك وسأدعك تهيم في غرام ورقتك البيضاء ولتحافظ على بياضها بوفاء فلك مني كل الود ولكن أرجو أن لا تنتحر فسأكف عن العتاب وسارحمك من هذا العذاب وأنا من سيعتزل السطور وسأدع الأحزان على أرض الواقع و أبروز ورقتك ذات البياض الناصع على حائط الخيال الواسع ولتتراقص على أفراح الأحلام ![]() { بعثرة سابقة } { صفحات مبعثرة من 1 الى 2 } { بعثرة موالية } |
من أكون ؟؟بطاقة سمارة 23 أدراج الصفحات أخبار الاصدقاء مكتبة الصور المذكرةمنتدى سمرياتصفحات مبعثرة 1 Dr px cards مدونة نونا جيران مجلة قلوب تسعى للجنة البث المباشر للقنوات الاسلامية منتديات الرحال العربي خدمة لاصحاب المواقع منتديات البيارق ملتقى الادباء والمبدعين العرب منتديات بحر الثقافية منتدى وينتر عالم الفوتوشوب منتديات خفايا الروح على الرفوفاختياراتي من جولاتيتصاميم حواريات قلم سمارة خواطري بقلمي المتواضع صفحات من أوراق أدباء شواطئ ..بقلمي صور إسلاميات قصص تستحق القراءة آخر الصفحاتارفعي راسك واسمعيني ..تصميم سمارةNo hay mas vida no hay Perder un amigo ..cancion تصميم ’’’ سمارة 23 ’’’ عطر الذكرى ..تصميم سمارة أصدقاء المدونةmolhematynaima amanysm9498 mahmoud3 ryan STARbright romancivo mnn ahmedshawky abdullahOZ aboamin hosssam ryan2 traveller2u 911 shartie7868 ehsasy desert slider Besan hatem959 marmar dawayer DejaVu matbakhmaroc alicrash rannanjeddah taha waelabosalah samtelaswat هوامش• اكتب كوم
|